أقدمت الأجهزة الأمنية، اليوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على اعتقال الرادود الحسيني عبدالله المتروك، عقب مداهمة منزله، وذلك على خلفية مشاركته في إحياء ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
ويثير هذا الاعتقال مخاوف جدية بشأن حرية ممارسة الشعائر الدينية، وحق الأفراد في التعبير عن معتقداتهم وإحياء مناسباتهم الدينية دون التعرض للملاحقة أو الاعتقال بسبب ممارستهم السلمية لهذه الحقوق.
وإن استهداف شخص على خلفية مشاركته في إحياء مناسبة دينية يستدعي اهتمام المؤسسات الحقوقية المعنية، والتحقق من ملابسات الاعتقال وأسبابه القانونية، وضمان احترام حقوق المعتقل، بما في ذلك حقه في معرفة أسباب توقيفه، والاستعانة بمحامٍ، والحماية من أي إجراءات تعسفية، وفقاً للضمانات القانونية والمعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وعليه، ندعو المنظمات والمؤسسات الحقوقية إلى:
-
متابعة قضية الرادود عبدالله المتروك والتحقق من ظروف اعتقاله ومكان احتجازه.
-
المطالبة بالكشف عن الأساس القانوني للاعتقال وضمان تمتعه بكامل حقوقه القانونية.
-
رصد أي انتهاكات محتملة لحرية الدين والمعتقد وحرية التعبير والتجمع السلمي.
-
دعوة الجهات المعنية إلى احترام الحق في ممارسة الشعائر الدينية السلمية، وضمان عدم استخدام الإجراءات الأمنية لتقييد هذه الحقوق دون مسوّغ قانوني مشروع.
إن حماية حرية الدين والمعتقد وصون الكرامة الإنسانية وضمانات المحاكمة العادلة تمثل التزامات أساسية في منظومة حقوق الإنسان، الأمر الذي يستوجب التعامل مع هذه القضية بالجدية اللازمة، وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية للجميع.
الحرية للرادود عبدالله المتروك، والضمان الكامل لحقوقه الإنسانية والقانونية.